Abu Eliyas
18-09-08, 09:30 AM
AL-FAJUR is one of surah that I like so much and need help from you if you know any thing about this surah post it in this thread
Surah 89. The Dawn, Daybreak
1. By the break of Day
2. By the Nights twice five;
3. By the even and odd (contrasted);
4. And by the Night when it passeth away;-
5. Is there (not) in these an adjuration (or evidence) for those who understand?
6. Seest thou not how thy Lord dealt with the 'Ad (people),-
7. Of the (city of) Iram, with lofty pillars,
8. The like of which were not produced in (all) the land?
9. And with the Thamud (people), who cut out (huge) rocks in the valley?-
10. And with Pharaoh, lord of stakes?
11. (All) these transgressed beyond bounds in the lands,
12. And heaped therein mischief (on mischief).
13. Therefore did thy Lord pour on them a scourge of diverse chastisements:
14. For thy Lord is (as a Guardian) on a watch-tower.
15. Now, as for man, when his Lord trieth him, giving him honour and gifts, then saith he, (puffed up), "My Lord hath honoured me."
16. But when He trieth him, restricting his subsistence for him, then saith he (in despair), "My Lord hath humiliated me!"
17. Nay, nay! but ye honour not the orphans!
18. Nor do ye encourage one another to feed the poor!-
19. And ye devour inheritance - all with greed,
20. And ye love wealth with inordinate love!
21. Nay! When the earth is pounded to powder,
22. And thy Lord cometh, and His angels, rank upon rank,
23. And Hell, that Day, is brought (face to face),- on that Day will man remember, but how will that remembrance profit him?
24. He will say: "Ah! Would that I had sent forth (good deeds) for (this) my (Future) Life!"
25. For, that Day, His Chastisement will be such as none (else) can inflict,
26. And His bonds will be such as none (other) can bind.
27. (To the righteous soul will be said:) "O (thou) soul, in (complete) rest and satisfaction!
28. "Come back thou to thy Lord,- well pleased (thyself), and well-pleasing unto Him!
29. "Enter thou, then, among My devotees!
30. "Yea, enter thou My Heaven!
سورة الفجر 89 الجزء 30
التفسير
وَالْفَجْرِ
سورة الفجر 1 - (والفجر) أي فجر كل يوم
أقسم الله سبحانه بوقت الفجر,
وَلَيَالٍ عَشْرٍ
2 -(وليال عشر) أي عشر ذي الحجه
والليالي العشر الأوَل من ذي الحجة وما شرفت به,
وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ
3 - (والشفع) الزوج (والوتر) بفتح الواو و****************رها لغتان الفرد
وبكل شفع وفرد,
وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ
4 - (والليل إذا يسر) مقبلا ومدبرا
وبالليل إذا يَسْري بظلامه,
هَلْ فِي ذَلِكَ قَسَمٌ لِّذِي حِجْرٍ
5 - (هل في ذلك) القسم (قسم لذي حجر) عقل وجواب القسم محذوف أي لتعذبن يا كفار مكة
أليس في الأقسام المذكورة مَقْنَع لذي عقل؟
أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ
6 - (ألم تر) تعلم يا محمد (كيف فعل ربك بعاد)
ألم تر -أيها الرسول- كيف فعل ربُّك بقوم عاد,
إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ
7 - (إرم) هي عاد الأولى فارم عطف بيان أو بدل ومنع الصرف للعملية والتأنيث (ذات العماد) أي الطول كان طول الطويل منهم أربعمائة ذراع
قبيلة إرم, ذات القوة والأبنية المرفوعة على الأعمدة
الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي الْبِلَادِ
8 - (التي لم يخلق مثلها في البلاد) في بطشهم وقوتهم
, التي لم يُخلق مثلها في البلاد في عِظَم الأجساد وقوة البأس؟
وَثَمُودَ الَّذِينَ جَابُوا الصَّخْرَ بِالْوَادِ
9 - (وثمود الذين جابوا) قطعوا (الصخر) جمع صخرة واتخذوها بيوتا (بالواد) وادي القرى
وكيف فعل بثمود قوم صالح الذين قطعوا الصخر بالوادي واتخذوا منه بيوتًا؟
وَفِرْعَوْنَ ذِي الْأَوْتَادِ
10 - (وفرعون ذي الأوتاد) كان يتد أربعة أوتاد يشد إليها يدي ورجلي من يعذبه
وكيف فعل بفرعون مَلِك "مصر", صاحب الجنود الذين ثبَّتوا مُلْكه, وقوَّوا له أمره؟
الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلَادِ
11 - (الذين طغوا) تجبروا (في البلاد)
هؤلاء الذين استبدُّوا, وظلموا في بلاد الله,
فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَادَ
12 - (فأكثروا فيها الفساد) القتل وغيره
فأكثروا فيها بظلمهم الفساد,
فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ
13 - (فصب عليهم ربك سوط) نوع (عذاب)
فصب عليهم ربُّك عذابا شديدا.
إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ
14 - (إن ربك لبالمرصاد) يرصد أعمال العباد فلا يفوته منها شيء ليجازيهم عليها
إنَّ ربك -أيها الرسول- لبالمرصاد لمن يعصيه, يمهله قليلا ثم يأخذه أخْذَ عزيز مقتدر.
فَأَمَّا الْإِنسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ
15 - (فأما الإنسان) الكافر (إذا ما ابتلاه) اختبره (ربه فأكرمه) بالمال وغيره (ونعمه فيقول ربي أكرمن)
فأما الإنسان إذا ما اختبره ربه بالنعمة, وبسط له رزقه, وجعله في أطيب عيش, فيظن أن ذلك لكرامته عند ربه, فيقول: ربي أكرمن.
وَأَمَّا إِذَا مَا ابْتَلَاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ
16 - (وأما إذا ما ابتلاه فقدر) ضيق (عليه رزقه فيقول ربي أهانن)
وأما إذا ما اختبره, فضيَّق عليه رزقه, فيظن أن ذلك لهوانه على الله, فيقول: ربي أهانن.
كَلَّا بَل لَّا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ
17 - (كلا) ردع أي ليس الاكرام بالغنى والاهانة بالفقر وإنما هو بالطاعة والمعصية وكفار مكة لا ينتبهون لذلك (بل لا تكرمون اليتيم) لا يحسنون إليه مع غناهم أو لا يعطونه حقه من الميراث
ليس الأمر كما يظن هذا الإنسان, بل الإكرام بطاعة الله, والإهانة بمعصيته, وأنتم لا تكرمون اليتيم, ولا تحسنون معاملته,
وَلَا تَحَاضُّونَ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ
18 - (ولا تحاضون) أنفسهم أو غيرهم (على طعام) أي إطعام (المسكين)
ولا يَحُثُّ بعضكم بعضًا على إطعام المسكين,
وَتَأْكُلُونَ التُّرَاثَ أَكْلاً لَّمّاً
19 - (وتأكلون التراث) الميراث (أكلا لما) أي شديدا للمهم نصيب النساء والصبيان من الميراث مع نصيبهم منه أو مع مالهم
وتأكلون حقوق الآخرين في الميراث أكلا شديدًا,
وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبّاً جَمّاً
20 - (وتحبون المال حباً جماً) أي كثيرا فلا ينفقونه وفي قراءة بالفوقانية في الأفعال الأربعة
وتحبون المال حبًا مفرطًا.
كَلَّا إِذَا دُكَّتِ الْأَرْضُ دَكّاً دَكّاً
21 - (كلا) ردع لهم عن ذلك (إذا دكت الأرض دكاً دكاً) زلزلت حتى يتهدم كل بناء عليها وينعدم
ما هكذا ينبغي أن يكون حالكم. فإذا زلزلت الأرض وكَسَّر بعضُها بعضًا,
وَجَاء رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفّاً صَفّاً
22 - (وجاء ربك) أي أمره (والملك) أي الملائكة (صفاً صفاً) حال أي مصطفين أو ذوي صفوف كثيرة
وجاء ربُّك لفصل القضاء بين خلقه, والملائكة صفوفًا صفوفًا,
وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الْإِنسَانُ وَأَنَّى لَهُ الذِّكْرَى
23 - (وجيء يومئذ بجهنم) تقاد بسبعين ألف زمام كل زمام بأيدي سبعين ألف ملك لها زفير وتغيظ (يومئذ) بدل من إذا وجوبها (يتذكر الإنسان) أي الكافر ما فرط فيه (وأنى له الذكرى) استفهام بمعنى النفي أي لا ينفعه تذكره ذلك
وجيء في ذلك اليوم العظيم بجهنم, يومئذ يتعظ الكافر ويتوب, وكيف ينفعه الاتعاظ والتوبة, وقد فرَّط فيهما في الدنيا, وفات أوانهما؟
يَقُولُ يَا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي
24 - (يقول) مع تذكره (يا) للتنبيه (ليتني قدمت) الخير والإيمان (لحياتي) الطيبة في الآخرة أو وقت حياتي في الدنيا
يقول: يا ليتني قدَّمتُ في الدنيا من الأعمال ما ينفعني لحياتي في الآخرة.
فَيَوْمَئِذٍ لَّا يُعَذِّبُ عَذَابَهُ أَحَدٌ
25 - (فيومئذ لا يعذب) ب****************ر الذال (عذابه) أي الله (أحد) أي لا يكله إلى غيره
ففي ذلك اليوم العصيب لا يستطيع أحدٌ ولا يقدر أن يُعذِّبَ مثل تعذيب الله من عصاه,
وَلَا يُوثِقُ وَثَاقَهُ أَحَدٌ
26 - وكذا (ولا يوثق) ب****************ر الثاء (وثاقه أحد) وفي قراءة بفتح الذال والثاء فضمير عذابه ووثاقه للكافر والمعنى لا يعذب أحد مثل تعذيبه ولا يوثق مثل ايثاقه
ولا يستطيع أحد أن يوثِقَ مثل وثاق الله, ولا يبلغ أحدٌ مبلغه في ذلك.
يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ
27 - (يا أيتها النفس المطمئنة) الآمنة وهي المؤمنة
يا أيتها النفس المطمئنة إلى ذِكر الله والإيمان به, وبما أعدَّه من النعيم للمؤمنين,
ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً
28 - (ارجعي إلى ربك) يقال لها ذلك عند الموت أي ارجعي إلى أمره وإرادته (راضية) بالثواب (مرضية) عند الله بعملك أي جامعة بين الوصفين وهما حالان ويقال لها في القيامة
ارجعي إلى ربك راضية بإكرام الله لك, والله سبحانه قد رضي عنك,
فَادْخُلِي فِي عِبَادِي
29 - (فادخلي في) جملة (عبادي) الصالحين
فادخلي في عداد عباد الله الصالحين,
وَادْخُلِي جَنَّتِي
30 - (وادخلي جنتي) معهم
وادخلي معهم جنتي.
Surah 89. The Dawn, Daybreak
1. By the break of Day
2. By the Nights twice five;
3. By the even and odd (contrasted);
4. And by the Night when it passeth away;-
5. Is there (not) in these an adjuration (or evidence) for those who understand?
6. Seest thou not how thy Lord dealt with the 'Ad (people),-
7. Of the (city of) Iram, with lofty pillars,
8. The like of which were not produced in (all) the land?
9. And with the Thamud (people), who cut out (huge) rocks in the valley?-
10. And with Pharaoh, lord of stakes?
11. (All) these transgressed beyond bounds in the lands,
12. And heaped therein mischief (on mischief).
13. Therefore did thy Lord pour on them a scourge of diverse chastisements:
14. For thy Lord is (as a Guardian) on a watch-tower.
15. Now, as for man, when his Lord trieth him, giving him honour and gifts, then saith he, (puffed up), "My Lord hath honoured me."
16. But when He trieth him, restricting his subsistence for him, then saith he (in despair), "My Lord hath humiliated me!"
17. Nay, nay! but ye honour not the orphans!
18. Nor do ye encourage one another to feed the poor!-
19. And ye devour inheritance - all with greed,
20. And ye love wealth with inordinate love!
21. Nay! When the earth is pounded to powder,
22. And thy Lord cometh, and His angels, rank upon rank,
23. And Hell, that Day, is brought (face to face),- on that Day will man remember, but how will that remembrance profit him?
24. He will say: "Ah! Would that I had sent forth (good deeds) for (this) my (Future) Life!"
25. For, that Day, His Chastisement will be such as none (else) can inflict,
26. And His bonds will be such as none (other) can bind.
27. (To the righteous soul will be said:) "O (thou) soul, in (complete) rest and satisfaction!
28. "Come back thou to thy Lord,- well pleased (thyself), and well-pleasing unto Him!
29. "Enter thou, then, among My devotees!
30. "Yea, enter thou My Heaven!
سورة الفجر 89 الجزء 30
التفسير
وَالْفَجْرِ
سورة الفجر 1 - (والفجر) أي فجر كل يوم
أقسم الله سبحانه بوقت الفجر,
وَلَيَالٍ عَشْرٍ
2 -(وليال عشر) أي عشر ذي الحجه
والليالي العشر الأوَل من ذي الحجة وما شرفت به,
وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ
3 - (والشفع) الزوج (والوتر) بفتح الواو و****************رها لغتان الفرد
وبكل شفع وفرد,
وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ
4 - (والليل إذا يسر) مقبلا ومدبرا
وبالليل إذا يَسْري بظلامه,
هَلْ فِي ذَلِكَ قَسَمٌ لِّذِي حِجْرٍ
5 - (هل في ذلك) القسم (قسم لذي حجر) عقل وجواب القسم محذوف أي لتعذبن يا كفار مكة
أليس في الأقسام المذكورة مَقْنَع لذي عقل؟
أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ
6 - (ألم تر) تعلم يا محمد (كيف فعل ربك بعاد)
ألم تر -أيها الرسول- كيف فعل ربُّك بقوم عاد,
إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ
7 - (إرم) هي عاد الأولى فارم عطف بيان أو بدل ومنع الصرف للعملية والتأنيث (ذات العماد) أي الطول كان طول الطويل منهم أربعمائة ذراع
قبيلة إرم, ذات القوة والأبنية المرفوعة على الأعمدة
الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي الْبِلَادِ
8 - (التي لم يخلق مثلها في البلاد) في بطشهم وقوتهم
, التي لم يُخلق مثلها في البلاد في عِظَم الأجساد وقوة البأس؟
وَثَمُودَ الَّذِينَ جَابُوا الصَّخْرَ بِالْوَادِ
9 - (وثمود الذين جابوا) قطعوا (الصخر) جمع صخرة واتخذوها بيوتا (بالواد) وادي القرى
وكيف فعل بثمود قوم صالح الذين قطعوا الصخر بالوادي واتخذوا منه بيوتًا؟
وَفِرْعَوْنَ ذِي الْأَوْتَادِ
10 - (وفرعون ذي الأوتاد) كان يتد أربعة أوتاد يشد إليها يدي ورجلي من يعذبه
وكيف فعل بفرعون مَلِك "مصر", صاحب الجنود الذين ثبَّتوا مُلْكه, وقوَّوا له أمره؟
الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلَادِ
11 - (الذين طغوا) تجبروا (في البلاد)
هؤلاء الذين استبدُّوا, وظلموا في بلاد الله,
فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَادَ
12 - (فأكثروا فيها الفساد) القتل وغيره
فأكثروا فيها بظلمهم الفساد,
فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ
13 - (فصب عليهم ربك سوط) نوع (عذاب)
فصب عليهم ربُّك عذابا شديدا.
إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ
14 - (إن ربك لبالمرصاد) يرصد أعمال العباد فلا يفوته منها شيء ليجازيهم عليها
إنَّ ربك -أيها الرسول- لبالمرصاد لمن يعصيه, يمهله قليلا ثم يأخذه أخْذَ عزيز مقتدر.
فَأَمَّا الْإِنسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ
15 - (فأما الإنسان) الكافر (إذا ما ابتلاه) اختبره (ربه فأكرمه) بالمال وغيره (ونعمه فيقول ربي أكرمن)
فأما الإنسان إذا ما اختبره ربه بالنعمة, وبسط له رزقه, وجعله في أطيب عيش, فيظن أن ذلك لكرامته عند ربه, فيقول: ربي أكرمن.
وَأَمَّا إِذَا مَا ابْتَلَاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ
16 - (وأما إذا ما ابتلاه فقدر) ضيق (عليه رزقه فيقول ربي أهانن)
وأما إذا ما اختبره, فضيَّق عليه رزقه, فيظن أن ذلك لهوانه على الله, فيقول: ربي أهانن.
كَلَّا بَل لَّا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ
17 - (كلا) ردع أي ليس الاكرام بالغنى والاهانة بالفقر وإنما هو بالطاعة والمعصية وكفار مكة لا ينتبهون لذلك (بل لا تكرمون اليتيم) لا يحسنون إليه مع غناهم أو لا يعطونه حقه من الميراث
ليس الأمر كما يظن هذا الإنسان, بل الإكرام بطاعة الله, والإهانة بمعصيته, وأنتم لا تكرمون اليتيم, ولا تحسنون معاملته,
وَلَا تَحَاضُّونَ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ
18 - (ولا تحاضون) أنفسهم أو غيرهم (على طعام) أي إطعام (المسكين)
ولا يَحُثُّ بعضكم بعضًا على إطعام المسكين,
وَتَأْكُلُونَ التُّرَاثَ أَكْلاً لَّمّاً
19 - (وتأكلون التراث) الميراث (أكلا لما) أي شديدا للمهم نصيب النساء والصبيان من الميراث مع نصيبهم منه أو مع مالهم
وتأكلون حقوق الآخرين في الميراث أكلا شديدًا,
وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبّاً جَمّاً
20 - (وتحبون المال حباً جماً) أي كثيرا فلا ينفقونه وفي قراءة بالفوقانية في الأفعال الأربعة
وتحبون المال حبًا مفرطًا.
كَلَّا إِذَا دُكَّتِ الْأَرْضُ دَكّاً دَكّاً
21 - (كلا) ردع لهم عن ذلك (إذا دكت الأرض دكاً دكاً) زلزلت حتى يتهدم كل بناء عليها وينعدم
ما هكذا ينبغي أن يكون حالكم. فإذا زلزلت الأرض وكَسَّر بعضُها بعضًا,
وَجَاء رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفّاً صَفّاً
22 - (وجاء ربك) أي أمره (والملك) أي الملائكة (صفاً صفاً) حال أي مصطفين أو ذوي صفوف كثيرة
وجاء ربُّك لفصل القضاء بين خلقه, والملائكة صفوفًا صفوفًا,
وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الْإِنسَانُ وَأَنَّى لَهُ الذِّكْرَى
23 - (وجيء يومئذ بجهنم) تقاد بسبعين ألف زمام كل زمام بأيدي سبعين ألف ملك لها زفير وتغيظ (يومئذ) بدل من إذا وجوبها (يتذكر الإنسان) أي الكافر ما فرط فيه (وأنى له الذكرى) استفهام بمعنى النفي أي لا ينفعه تذكره ذلك
وجيء في ذلك اليوم العظيم بجهنم, يومئذ يتعظ الكافر ويتوب, وكيف ينفعه الاتعاظ والتوبة, وقد فرَّط فيهما في الدنيا, وفات أوانهما؟
يَقُولُ يَا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي
24 - (يقول) مع تذكره (يا) للتنبيه (ليتني قدمت) الخير والإيمان (لحياتي) الطيبة في الآخرة أو وقت حياتي في الدنيا
يقول: يا ليتني قدَّمتُ في الدنيا من الأعمال ما ينفعني لحياتي في الآخرة.
فَيَوْمَئِذٍ لَّا يُعَذِّبُ عَذَابَهُ أَحَدٌ
25 - (فيومئذ لا يعذب) ب****************ر الذال (عذابه) أي الله (أحد) أي لا يكله إلى غيره
ففي ذلك اليوم العصيب لا يستطيع أحدٌ ولا يقدر أن يُعذِّبَ مثل تعذيب الله من عصاه,
وَلَا يُوثِقُ وَثَاقَهُ أَحَدٌ
26 - وكذا (ولا يوثق) ب****************ر الثاء (وثاقه أحد) وفي قراءة بفتح الذال والثاء فضمير عذابه ووثاقه للكافر والمعنى لا يعذب أحد مثل تعذيبه ولا يوثق مثل ايثاقه
ولا يستطيع أحد أن يوثِقَ مثل وثاق الله, ولا يبلغ أحدٌ مبلغه في ذلك.
يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ
27 - (يا أيتها النفس المطمئنة) الآمنة وهي المؤمنة
يا أيتها النفس المطمئنة إلى ذِكر الله والإيمان به, وبما أعدَّه من النعيم للمؤمنين,
ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً
28 - (ارجعي إلى ربك) يقال لها ذلك عند الموت أي ارجعي إلى أمره وإرادته (راضية) بالثواب (مرضية) عند الله بعملك أي جامعة بين الوصفين وهما حالان ويقال لها في القيامة
ارجعي إلى ربك راضية بإكرام الله لك, والله سبحانه قد رضي عنك,
فَادْخُلِي فِي عِبَادِي
29 - (فادخلي في) جملة (عبادي) الصالحين
فادخلي في عداد عباد الله الصالحين,
وَادْخُلِي جَنَّتِي
30 - (وادخلي جنتي) معهم
وادخلي معهم جنتي.